د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
373
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- دلالة المطابقة وضعيّة صرفة ( ط ، ش ، 187 ، 2 ) - دلالة مطابقة وهي دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له كدلالة لفظ الأربعة مثلا على ضعف اثنين ( و ، م ، 42 ، 27 ) - لمعنى المفهوم فيها ( دلالة المطابقة ) من اللفظ هو عين المعنى الذي وضع له اللفظ أي عين له بالوضع الحقيقي أو المجازي ( و ، م ، 45 ، 1 ) - سبب فهم المعنى في دلالة المطابقة هو الوضع لتعليق الدلالة فيها على هذا الوصف المناسب وذلك يشعر بعلّيته فيخرج على هذا بمقتضى طرد التعريف فهم جزء المسمّى الذي وضع له اللفظ ( و ، م ، 49 ، 1 ) - دلالة اللفظ على ما وافقه . . . دلالة المطابقة ( ض ، س ، 24 ، 15 ) - اللفظ إمّا أن يدلّ على جميع المعنى الموضوع له فدلالة المطابقة لمطابقة الدالّ على المدلول أو على جزء معناه ( ض ، س ، 24 ، 17 ) دلالة المطابقة والتضمن والالتزام - إنّ تسمية الدلالة مطابقة وتضمنا والتزاما إنّما هي بسبب كون تلك الدلالة دلالة بالوضع لتمامه أو لجزئه أو للزومه ( ه ، م ، 4 ، 28 ) دلالة معنى على معنى - إذا أخطرت ببالك الأبيض ، فكان شيئا ذا بياض ، دلك هذا على البياض دلالة المعنى على المعنى والأمر على الأمر ( س ، م ، 58 ، 6 ) دلالة وضعية - الدلالة الوضعية أن تكون الدلالة سببها الوضع وهو تعيين أمر للدلالة بنفسه أي من غير قرينة إذا كانت حقيقة أو بقرينة إذا كانت مجازا فالدلالة فيها اختيارية تتغيّر بتغيّر الوضع ( و ، م ، 39 ، 22 ) - الدلالة الوضعيّة وهي التي يكون للوضع فيها مدخل ( ض ، س ، 24 ، 16 ) دلالتا التضمن والالتزام - دلالتا التضمن والالتزام باشتراك العقل ، والوضع ، ويشترط فيهما أن لا يكون الاسم دالا بالاشتراك على المعنى وعلى جزئه ، كالممكن على العام والخاص ، أو عليه وعلى لازمه ، كالشمس على الجرم والنور بل يكون بانتقال عقلي عن أحدهما إلى الآخر ( ط ، ش ، 187 ، 3 ) دليل - يسمّى المتأخّر الذي يؤخذ حدّا أوسط في هذا البرهان ( الذي يعطي الوجود ) الدليل ( ف ، ب ، 41 ، 23 ) - يسمّى بالدليل ما يكون مؤلّفا من مقدّمتين ، كبراهما مقدّمة محمودة ، يراها الجمهور ويقول بها ، وتؤخذ حجة ودليلا لا على سبيل أنّ جزءا منه دليل على جزء آخر مثل الدخان على النار ، بل على أنّ نفس القول الحاصل من الجزءين معترف به فهو دليل . وربّما كان على أمر مستقبل ، وربّما كان على أمر حاضر ، وربّما كان عامّا ، وربّما كان على الأكثر ، مثل قولهم : إنّ الحسّاد ممقوتون ، والمنعمون مودودون . فإنّ هاتين المقدّمتين دليلان أو منهما يتّخذ الدليل ( س ، ق ، 573 ، 4 ) - دليل أي متّبع مقبول محمود مرجوع إليه ( س ، ق ، 573 ، 11 )